ابن الذهبي

315

كتاب الماء

حرم : الحرَام : ضدُّ الحَلال . والمُحْرم : الذي له ذِمَّة . والحِرَمة والحَرْمة : شَهْوَة النِّكاح . والحيرمة ، بفتح الحاء : البقرة ، وجمعها : حَيْرَم ، قال : تَبَدَّلَ أُدْماً مِنْ ظِباءٍ وحَيْرَما 70 داءٌ حَرِيمٌ : لا عِلاجَ له . وبَدَنٌ حَرِيمٌ : ضَعيفٌ لا يَقْوَى على الفَصْد وغيره . حرمل : الحَرْمَل ، بالفتح : حَبٌّ معروف . منه ما لونُه إلى البياض وورقه مستطيل يميل إلى البياض وزهرُه كالياسمين . وله سِنْفَةٌ طويلةٌ . ومنه ما لونُه إلى الحمرة وورقه يميل إلى الاستدارة . ويُسمَّى بالفارسيّة إسْفَنْد . وهو سِنْفَة مُدَوَّرَة 71 وهذا هو المستعملُ والمرادُ عند الإطلاق . وهو حارّ في الثّالثة يابس في الثّانية . يقطع الأخلاط الغليظة اللّزِجة ويُخرجها بالبَوْل . ويُخرج السّوداء والبَلْغَم بالإسهال . ويُخرج حَبَّ القَرْع ، ويجلو الصّدر والرِّئة من البَلْغَم اللّزج ، ويُزيل القُولنج ، ويُحَلِّل الرّياح الغليظة ، ويُسخِّن البَدَن ، ويُحرّك الباه ، ويُدرّ الطّمْث ، ويُنَوِّم بإسكاره ، وينفع من أوجاع المفاصل ، ويُبرىء مِنْ عِرْق النّسا إذا اسْتُفَّ منه وزن مثقال ونصف غير مسحوق في كلّ مرَّة اثنتا عشرة ليلة 72 . وإذا أُخِذ منه رطل مع ثلاثين رطلا من الشّراب وطُبخ إلى أن يذهب رُبعه ثمّ يُشرب منه كلَّ يوم وزن أوقيّة ، نَفَع من القَرْع نَفْعاً بيِّنا . والشّربة منه من مثقال إلى مثقالين . ومضرَّته أنّه يُصَدِّع ويُغَشِّى . وإصْلاحُه برُبوب الفواكه القابضة وبدله وزنُه قُرْدُمانا 73 .